بـ “خماسية موجعة”.. العراق المنقوص يودع مونديال 2026 بخسارة قاسية أمام السنغال

ودّع المنتخب العراقي لكرة القدم منافسات كأس العالم 2026 من الدور الأول، عقب تلقيه خسارة قاسية أمام نظيره السنغالي بنتيجة (0-5)، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب “بي إم أو فيلد” بكندا، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة التاسعة.
وجاءت المباراة دراماتيكية وصعبة للغاية على “أسود الرافدين” منذ دقائقها الأولى؛ حيث باغت المنتخب السنغالي الدفاع العراقي بهدف مبكر في الدقيقة الرابعة عن طريق حبيب ديارا. ولم تكد تمر دقائق على صدمة الهدف، حتى تلقى المنتخب العراقي ضربة قاصمة أخرى بإشهار الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه المدافع ريبين سولاقا في الدقيقة 13 إثر تدخل قوي، مما أجبر الفريق على إكمال اللقاء بعشرة لاعبين لأكثر من 75 دقيقة.

انهيار دفاعي في الشوط الثاني ونجاعة سنغالية

ورغم الاستبسال الدفاعي النسبي للعراق في الشوط الأول الذي انتهى بهدف نظيف، مستشهداً بتبديل اضطراري للحارس أحمد باسل ودخول جلال حسن إثر الإصابة، إلا أن النقص العددي والضغط الرهيب لـ “أسود التيرانغا” ألقى بظلاله على الشوط الثاني، لينهار الدفاع العراقي أمام الهجمات السنغالية المتتالية.

وضاعف إسماعيلا سار النتيجة للسنغال في الدقيقة 56، قبل أن يضيف البديل بابي غيي هدفين متتاليين في الدقيقتين 59 و71 من تسديدات قوية ومتقنة زادت من تعقيد مهمة الدفاع العراقي. واختتم إليمان ندياي مهرجان الأهداف بالهدف الخامس في الدقيقة 82، وسط سيطرة ميدانية تامة للسنغال التي وصلت إلى 16 تسديدة على المرمى.

حصاد المجموعة: توديع أمني وأمل سنغالي

بهذه النتيجة المأساوية، اختتم المنتخب العراقي مشواره المونديالي بلا نقاط وبثلاث هزائم متتالية (أمام النرويج، فرنسا، ثم السنغال)، ليودع البطولة رسمياً من الباب الضيق. وفي المقابل، أنعش المنتخب السنغالي آماله في التأهل إلى دور الـ32 بحصده أول 3 نقاط له في المجموعة، بانتظار حسابات معقدة لتحديد مقعده ضمن أفضل المنتخبات المحتلة للمركز الثالث.

رغم الآمال الكبيرة التي عقدتها الجماهير العربية على أسود الرافدين في هذا المحفل العالمي، إلا أن تفاصيل اللقاء المبكرة والنقص العددي المبكر فرضا واقعاً قادماً وموجعاً، يفتح الباب أمام مراجعة فنية شاملة لإعادة بناء جيل قادر على المنافسة في الاستحقاقات الدولية القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى