
إقبال واسع على المنصة: رابط وشروط التقديم الإلكتروني لـ “وظائف التعليم الإضافي” في الأردن
تشهد محركات البحث محلياً منذ الساعات الأولى لصباح اليوم إقبالاً شديداً وعمليات بحث مكثفة من قبل آلاف الخريجين، للتعرف على شروط ورابط تقديم طلبات العمل على حساب وظائف التعليم الإضافي التابع لوزارة التربية والتعليم الأردنية للعام الدراسي المقبل. ويأتي هذا الاهتمام الواسع بالتزامن مع إعلان الوزارة عن فتح باب استقبال الطلبات إلكترونياً لتوفير الكوادر التدريسية المؤهلة لسد النقص في مختلف المدارس الحكومية ومدارس اللاجئين في كافة محافظات المملكة.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن باب التسجيل واستقبال الطلبات عبر المنصة الإلكترونية المخصصة سيبقى مستمراً حتى تاريخ الثاني عشر من تموز المقبل، مما يتيح فرصة كافية للمتقدمين لتجهيز وثائقهم ورفعها بالشكل الصحيح. وتعد خطوة التقديم الإلكتروني لـ وظائف التعليم الإضافي ركيزة أساسية تعتمد عليها الوزارة سنوياً لضمان سير العملية التعليمية بانتظام واستقرار داخل الغرف الصفية مع بداية العام الدراسي الجديد.
آلية التقديم وإمكانية تفعيل الطلبات السابقة
تسهيلاً على المتقدمين وتوفيراً للوقت والجهد، أوضحت الوزارة أن المنصة تتيح خيارين رئيسيين للمستخدمين؛ حيث يمكن للخريجين الجدد إنشاء حساب جديد كلياً وتعبئة بياناتهم لأول مرة، في حين تتوفر إمكانية تفعيل طلب سابق للمتقدمين الذين امتلكوا حسابات نشطة في السنوات الماضية، بحيث يمكنهم الدخول إلى حساباتهم القديمة، وتحديث بيانات السكن أو المؤهلات العلمية والخبرات إن وجدت، ثم إعادة تفعيل الطلب مباشرة دون الحاجة لإدخال البيانات الأساسية من جديد.
شروط ومتطلبات التقديم الإلكتروني للتعليم الإضافي
حددت الوزارة مجموعة من المعايير والأسس التي يجب توافرها في المتقدمين لغايات ترتيب الأدوار التنافسية وإجراء الامتحانات التقييمية لاحقاً. وتشمل شروط التقدم لـ وظائف التعليم الإضافي ما يلي:
- أن يكون المتقدم حاصلاً على الشهادة الجامعية الأولى (البكالوريوس) كحد أدنى في التخصصات التعليمية المطلوبة.
- مطابقة وثائق الهوية الشخصية والشهادات العلمية والخبرات ورفعها بصيغة إلكترونية واضحة عبر المنصة.
- اجتياز الامتحان التنافسي والمقابلة الشخصية التي تحددها الوزارة بناءً على حاجة المديريات.
ودعت الوزارة جميع المتقدمين إلى توخي الدقة عند تعبئة البيانات واختيار لواء السكن الفعلي لمنع إلغاء الطلب، مشددة على أن المنصة الإلكترونية هي القناة الرسمية والوحيدة لاستقبال الطلبات، ولن يتم النظر في أي طلبات ورقية تُقدم مباشرة للمديريات.



