
شكاوى من صعوبة امتحان الرياضيات للتوجيهي 2026 والمنصات التعليمية تنشر الإجابات النموذجية
أبدى عدد كبير من طلبة الثانوية العامة “التوجيهي” في الأردن، اليوم الخميس 2 تموز 2026، استياءهم وشكاواهم من مستوى صعوبة امتحان الرياضيات، مؤكدين أن الأسئلة جاءت فوق مستوى الطالب المتوسط وتضمنت أفكاراً معقدة استهلكت وقتاً طويلاً للحل.
ورصدت التقارير الميدانية عبر وسائل الإعلام ومنها قناة رؤيا آراء وعينات من الطلبة عقب خروجهم من القاعات، حيث أجمع كثيرون على أن الوقت المخصص للامتحان لم يكن كافياً لمراجعة وتدقيق الإجابات، لاسيما مع وجود فقرات من نمط الاختيار من متعدد تتطلب خطوات حل طويلة ومركبة. وفي المقابل، سارعت المنصات والمراكز التعليمية المتخصصة وفي مقدمتها منصة أساس التعليمية عبر أساتذته إلى البدء ببث مباشر ونشر حلول مقترحة للورقة الامتحانية (النموذج الأول) لطمأنة الطلبة ومساعدتهم في مراجعة أدائهم.
من جهتها، تؤكد وزارة التربية والتعليم في مثل هذه المنعطفات أن أسئلة الامتحانات الوزارية تُصاغ بناءً على جداول مواصفات دقيقة تراعي الفروق الفردية بين الطلبة، مشيرة إلى أن لجان التصحيح وفرز العينات تبدأ عملها فوراً لتقييم نسب النجاح في كل سؤال، واتخاذ الإجراءات المناسبة التي تصب في مصلحة الطلبة في حال ثبت وجود أي خلل أو صعوبة غير مبررة في أي جزئية.






الرياضيات وعقبة التوجيهي: أهمية الموازنة في بناء الاختبارات والتحصيل العلمي
يُشكل امتحان مادة الرياضيات في الثانوية العامة دائماً محوراً فاصلاً ومحطة جدل تتجدد سنوياً، لما تحمله هذه المادة من ثقل في تخصصات الطلبة وقدرتها العالية على فرز النخب الأكاديمية والقدرات الذهنية.
إن تصاعد شكاوى الطلبة من نمط الأسئلة وصعوبتها يضع الميدان التربوي أمام تساؤلات مستمرة حول مدى مواءمة نمط الأسئلة مع الخطط الدراسية والوقت المتاح داخل القاعات. وتكمن أهمية الحلول السريعة والنموذجية التي تقدمها المنصات التعليمية عقب الامتحان مباشرة في كونها تسهم في خفض مستويات التوتر والقلق لدى الأسر والطلبة، وتمنحهم رؤية واضحة لأدائهم بدلاً من الغرق في التخمينات والتحليلات العشوائية؛ وهو ما يساعد الطالب على طي صفحة المادة والتركيز على الامتحانات القادمة بروح معنوية أفضل.
علاوة على ذلك، يتطلب تطوير مخرجات الثانوية العامة توازناً دقيقاً يقيس المهارات الرياضية العليا دون إرهاق الطالب بضغط زمني ونفسي مفرط، وهو ما يتسق مع التوجهات الحديثة لإصلاح النظام التعليمي ضمن خارطة تحديث القطاع العام ورؤية التحديث الاقتصادي؛ فبناء قدرات جيل يمتلك مهارات التحليل وحل المشكلات يعد ركيزة أساسية لرفد الجامعات وسوق العمل بكفاءات نوعية قادرة على العطاء التنموي المستدام ومواكبة الثورة التكنولوجية بروح من الثقة والتميز.
المصادر:
قناة رؤيا
منصة أساس – توجيهي
قناة الحقيقة الدولية



