
بمعزل عن أي ضغوط.. “المياه والري” تؤكد امتلاك خطط بديلة تضمن الأمن المائي الأردني
في رد حازم على الأنباء التي بثتها هيئة البث العبرية حول رفض الجانب الإسرائيلي تجديد اتفاقية المياه الإضافية مع المملكة، أكدت وزارة المياه والري امتلاك الأردن لخطط بديلة ومحكمة تضمن الأمن المائي للمملكة بعيداً عن أي ضغوط أو ابتزاز سياسي.
استراتيجية وطنية ثابتة
وشددت الوزارة في تأكيداتها، وفقاً لما نقلته “وكالة الحقيقة الدولية“، على أن الأمن المائي يعد أولوية قصوى للدولة الأردنية، ولا يخضع لأي إملاءات خارجية. وأوضحت أن الوزارة ومنذ فترة طويلة وضعت سيناريوهات استباقية وخططاً طوارئ بديلة تعتمد على الموارد الوطنية والمشاريع الاستراتيجية، مما يجعل التزويد المائي للمواطنين والقطاعات المختلفة في المملكة في مأمن من أي تقلبات في الاتفاقيات المبرمة مع الجانب الآخر.
لا مساس بالأمن المائي
ويأتي هذا الموقف الرسمي ليضع حداً للأنباء التي حاولت تصوير عدم تجديد الاتفاقية كعائق أمام الأردن، حيث أكد مراقبون أن الاستقلال المائي الأردني هو مسار استراتيجي تمضي فيه الحكومة قدماً من خلال مشاريع التحلية وتطوير المصادر المحلية. وأكدت المصادر أن الأردن بفضل رؤية قيادته وتخطيط كوادره الفنية، أثبت قدرته الدائمة على التعامل مع الأزمات المائية وتأمين احتياجات المملكة من مصادر متنوعة ومستقلة، بعيداً عن أي ضغوط إقليمية.



