
أزمة مياه خانقة وانهيار وشيك للمنظومة الصحية.. غزة تواجه العطش ونقصاً حاداً في وحدات الدم
في ظل الكارثة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها قطاع غزة جراء استمرار العدوان والحصار، تتسع دائرة المعاناة لتشمل قطاعات حيوية أساسية تهدد حياة آلاف المدنيين، لا سيما في ظل أزمة المياه الحادة ونقص المستلزمات الطبية والدم في المستشفيات.
أزمة المياه الجافة وخطر الأمراض
حذرت وكالات الأمم المتحدة وبلديات القطاع من انهيار كامل وشيك لمنظومة الصرف الصحي والمياه، حيث تضطر العائلات للوقوف في طوابير طويلة لعدة ساعات للحصول على لترات قليلة جداً من الماء لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية. ومع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، يضطر الأطفال للسباحة في مياه البحر هرباً من حرارة الطقس، وسط مخاطر بيئية جسيمة جراء التلوث وانتشار الأمراض والأوبئة.
نداءات استغاثة عاجلة لنقص وحدات الدم
وعلى الصعيد الصحي، وجهت المستشفيات نداءات استغاثة عاجلة نتيجة النقص الحاد والخطير في وحدات الدم والمستلزمات الطبية الأساسية. وتأتي هذه الأزمة الإنسانية بالتزامن مع استمرار التدفق اليومي للجرحى والمصابين جراء الغارات المستمرة، مما يضع الطواقم الطبية أمام تحديات غير مسبوقة لإنقاذ حياة المصابين.


