
بعد 11 عاماً من الغموض.. كشف تفاصيل “جريمة الإسمنت” في أبو نصير
في واقعة مأساوية أعادت إلى الأذهان قضايا الجرائم الأسرية الغامضة، تكشفت في منطقة “أبو نصير” بالعاصمة عمّان تفاصيل جريمة قتل مروعة، ظلّت طي الكتمان لأكثر من 11 عاماً، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في فك طلاسمها.
تفاصيل الجريمة الصادمة
بدأت خيوط الجريمة تتضح بعد أن أقدمت سيدة على إنهاء حياة زوجها، حيث تشير التحقيقات الأولية إلى أن دافع القتل جاء إثر خلافات عائلية حادة نشبت بين الزوجين على خلفية نية الزوج الارتباط بامرأة أخرى.
وقد استغلت الجانية فرصة تواجدها مع زوجها، حيث قامت بمهاجمته وضربه بلوح زجاجي، قبل أن توجه له عدة طعنات قاتلة حتى فارق الحياة، ولإخفاء آثار جريمتها البشعة، قامت الزوجة بحفر حفرة داخل “حوش المنزل” ودفنت جثة زوجها بداخلها، ثم قامت بصب مادة الإسمنت فوقها لإغلاق الحفرة تماماً، مضللةً بذلك الجميع طوال العقد الماضي بادعاءات حول اختفائه أو سفره.
العدالة تكشف الحقيقة
وبعد 11 عاماً من البحث والتحري، قادت التحقيقات الأمنية المكثفة والبحث الجنائي إلى الوصول لمكان الجثة، حيث تم استخراجها من تحت أرضية حوش المنزل، وهو ما أكد صحة الرواية التي كانت غائبة لسنوات طويلة.
وقد تم تحويل الجانية إلى الجهات القضائية المختصة للتحقيق في ملابسات الجريمة وتطبيق القانون، في قضية وُصفت بأنها واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في المنطقة، لما تحمله من قسوة وتخطيط في إخفاء الجثة.



