
باراغواي تقصي ألمانيا بركلات الترجيح وتفجر كبرى المفاجآت
شهدت منافسات بطولة كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا وكندا والمكسيك، كبرى مفاجآت النسخة الحالية حتى الآن، بعد أن أسفرت مباراة ألمانيا وباراغواي الإقصائية عن خروج مدوٍّ ومبكر للماكينات الألمانية من دور الـ 32. وجاء هذا العبور اللاتيني التاريخي بركلات الترجيح بنتيجة (3-4)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في مواجهة حبست أنفاس الجماهير حتى الرمق الأخير على أرضية الملعب.
وكان منتخب باراغواي سباقاً بالتسجيل؛ حيث نجح النجم “خوليو إنسيسو” في هز الشباك الألمانية في الدقيقة 42 من عمر الشوط الأول برأسية متقنة حولها داخل المرمى مستغلاً عرضية زميله “ماتياس غلارزا”. وفي الشوط الثاني، ضغط المانشافت بقوة حتى تمكن “كاي هافيرتز” من تعديل الكفة لألمانيا في الدقيقة 55 برأسية مماثلة إثر تلقيه تمريرة عرضية من “فلوريان فيرتز”، لتستمر الإثارة طوال الأشواط الإضافية دون تغيير في النتيجة.
ركلات الترجيح تبتسم للألبيخروخا وتظلم الماكينات
ابتسمت ركلات الحظ الترجيحية في نهاية مباراة ألمانيا وباراغواي لمنتخب “الألبيخروخا”، وسط تألق لافت ودفاع حديدي، في حين عاش الجانب الألماني صدمة عارمة بعد إهدار نجومه كاي هافيرتز، ونيك فولتمايد، وجوناثان تاه لثلاث ركلات جزاء، كانت كفيلة بإنهاء مشوار بطل العالم 4 مرات ومغادرته الأراضي المونديالية من الباب الصغير.
ويحمل هذا العبور قيمة تاريخية استثنائية لباراغواي؛ حيث أعاد الفريق إلى الواجهة المونديالية بعد غياب طويل عن ساحة المنافسات دام لـ 16 عاماً متتالية (منذ مونديال جنوب أفريقيا 2010)، لتأتي نسخة 2026 وتعلن عن ولادة جيل لاتيني عنيد قادر على مقارعة الكبار وتجريدهم من ألقابهم.
صدمة ألمانية عارمة وفرحة لاتينية مستحقة
خلّفت الهزيمة في مباراة ألمانيا وباراغواي حالة من الذهول والغموض في الشارع الرياضي الألماني، إثر تكرار الإخفاقات المونديالية المبكرة التي باتت تلاحق الماكينات في النسخ الأخيرة رغم دخولهم البطولة كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وبهذا الفوز، ضربت باراغواي موعداً مرتقباً في دور الـ 16 (ثمن النهائي) يوم 4 يوليو/ تموز المقبل، حيث ستلتقي مع المتأهل من مواجهة فرنسا والسويد، لتواصل حلمها المونديالي بكتابة فصول جديدة من الأمجاد.
لمشاهدة ركلات الترجيح على قناة BeIN SPORTS



