
بين الاعتزال والرحيل … كريستيانو رونالدو يغلق الباب في وجه منتقديه
في مؤتمر صحفي اتسم بالصراحة المفرطة والقوة، وجه الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو انتقادات لاذعة لبعض وسائل الإعلام، واصفاً حملات التشكيك التي تلاحقه طوال مسيرته بأنها محاولات مستمرة “للنيل منه” وإيقاف مسيرته.
صراع الأرقام والسنوات
لم يكتفِ رونالدو بالحديث عن المباراة المقبلة، بل اختار الرد على كل من يتنبأ بقرب اعتزاله، مؤكداً بنبرة تحدٍ واضحة:
“تحاولون قتلي إعلامياً منذ 23 عاماً، لكنني لا أزال هنا، ولن يكون قرار اعتزالي مرتبطاً برغبتكم أو بنقدهم.
“لستُ اللاعب الذي كنتُ عليه”
وفي موقف يعكس نضجاً كبيراً، اعترف “الدون” بواقعية كرة القدم، قائلاً:
أنا أدرك أنني لست اللاعب الذي كنت عليه قبل سنوات، لكن كرة القدم تدور حول التكيف وتطوير العقلية والجسد للمساهمة في الفوز، وهذا ما أفعله اليوم بكل فخر.
رسالة إلى الجماهير
رونالدو الذي بدا في كامل تركيزه قبل المواجهات الحاسمة، بعث برسالة غير مباشرة لكل من يترقب لحظة وداعه للمستطيل الأخضر، مفادها أن الشغف باللعبة والعمل الجاد لا يرتبط بالسن، بل بالعزيمة التي جعلت منه أيقونة لا تتكرر في تاريخ الرياضة.
ويأتي هذا التصريح ليشعل الأجواء قبل مواجهات كأس العالم الحاسمة، حيث يطمح رونالدو -كعادته- إلى كتابة فصل جديد من الإنجازات رغم كل الضغوط المحيطة.
جزء مترجم من جانب المؤتمر الصحفي :
كريستيانو:
أعطِ الميكروفون لذلك الشاب الذي يقف أمامك، ذلك الذي لا يحبني. أريد أن أرى إن كان سيطرح عليّ سؤالًا جيدًا.
–ذاك… نعم، نعم، أنت. هو نفسه. أنا أعرف أنه لا يحبني.
الصحفي:
كريستيانو، كيف حالك؟ سعيد بالحديث معك. أود أن أعرف: ما هو أصعب شيء في خوض كأس العالم وأنت في سن الـ41؟
كريستيانو:
أصعب شيء هو التحدث مع بعضكم أنتم، خاصة الذين لا يحبونني
وأنت واحد منهم، وأنا أعرف ذلك. (يضحك) ![]()
أنا لا أنسى الوجوه، يكفيني أن أرى الشخص مرة واحدة حتى تبقى صورته في ذاكرتي.
أما اللعب وأنا في الحادية والأربعين من العمر، فأعتقد أنها كانت تجربة جيدة، لأن الوصول إلى هذا المستوى يتطلب منك التضحية بالكثير من الأشياء.
وما فعلته طوال مسيرتي هو التأقلم مع متغيرات العمر، مع إدراكي أنني لم أعد اللاعب نفسه الذي كنت عليه في السابق. لكن هناك أمرًا واحدًا لم يتغير، وهو أنني ما زلت أسجل الأهداف.
لذلك، آمل أن أسجل غدًا، وإذا لم أسجل، فليُسجل أحد زملائي، لأننا نحتاج إلى التأهل، وهذا هو الأهم.
ما يبقى في الذاكرة هو التأهل، وخوض مباراة أمام منتخب كبير، وسيكون من الرائع أن نفوز على إسبانيا غدً .
لمشاهدة الفيديو الأصلي

المصادر :



