
ضغوطات السوق تدفع الذهب نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في 2026
يتجه المعدن الأصفر (الذهب) نحو تسجيل أكبر تراجع أسبوعي له خلال العام الحالي 2026، متأثراً بحالة من التقلبات التي تشهدها الأسواق المالية العالمية، وعوامل تقنية أثرت بشكل مباشر على حركة التداولات.
أسباب التراجع
تشير تقارير الأسواق إلى أن هذا الانخفاض جاء نتيجة لعدة عوامل متداخلة، أبرزها:
- تغير شهية المخاطرة: تزايد إقبال المستثمرين على الأصول ذات العوائد المرتفعة، مما أدى إلى تحويل السيولة بعيداً عن الذهب الذي يُصنف غالباً كملاذ آمن.
- المؤشرات الاقتصادية: تأثير التوقعات حول السياسات النقدية العالمية التي أدت إلى ضغوط بيعية واسعة النطاق خلال تعاملات الأسبوع الجاري.
- الزخم الفني: عمليات جني أرباح مكثفة دفعت السعر لكسر مستويات دعم فنية هامة، مما عمق من خسائر المعدن الثمين.
أداء الأسعار
وعلى الرغم من هذا التراجع، يراقب المحللون الاقتصاديون مستويات الدعم القادمة، وسط تباين في الآراء حول ما إذا كان هذا الانخفاض تصحيحاً مؤقتاً أم بداية لمسار نزولي أطول. ويرى خبراء أن الأسواق ستبقى تحت رحمة البيانات الاقتصادية القادمة التي ستحدد اتجاه المعادن الثمينة في الفترة المقبلة.


