
حرائق الجيل السادس.. تحول حوض المتوسط إلى بؤرة ساخنة للتغير المناخي
في ظل موجات الحر القياسية والمتسارعة التي تجتاح العالم، حذرت تقارير مناخية حديثة من الارتفاع المقلق لدرجات حرارة حوض البحر الأبيض المتوسط بنسبة تتجاوز المعدل العالمي بحوالي 20%، مما أدى إلى تأجيج ما يُعرف بـ “حرائق الجيل السادس” في مناطق واسعة تشمل تونس، الجزائر، وجنوب أوروبا.
كابوس بيئي يهدد الغطاء النباتي
وتتميز “حرائق الجيل السادس” بضراوتها الهائلة وصعوبة السيطرة عليها لكونها تنتج سحبها وعواصفها الخاصة وتولد بؤر نيران عشوائية ومفاجئة، ما تحول إلى كابوس بيئي متكرر يعصف بالغطاء الغابوي والمناطق الريفية في دول حوض المتوسط، وينذر بتداعيات كارثية على النظُم الإيكولوجية والأمن البيئي والاقتصادي لدول المنطقة.



