
نائب جلالة الملك سمو الأمير فيصل بن الحسين يتقدم مستقبلي بعثة “النشامى” في مطار الملكة علياء بعد رحلة المونديال
كان نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية، في مقدمة مستقبلي بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم النشامى في مطار الملكة علياء الدولي، اليوم الثلاثاء، لدى عودتهم إلى أرض الوطن بعد مشاركتهم التاريخية والمشرفة في بطولة كأس العالم.
ونقل سمو الأمير فيصل بن الحسين إلى نشامى المنتخب الوطني، تحيات واعتزاز جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والأسرة الأردنية الواحدة، بالأداء الاستثنائي والمستوى الرفيع الذي قدموه خلال منافسات البطولة العالمية، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده الرياضة الأردنية وعزيمة الشباب الأردني في المحافل الدولية.
جرت لبعثة المنتخب مراسم استقبال رسمية حافلة في قاعة كبار الزوار في المطار بحضور سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، وعدد من أصحاب السمو الأمراء، وكبار المسؤولين، والقيادات الرياضية. وطُوّقت أعناق اللاعبين والجهازين الفني والإداري بأطواق الورود تقديراً لتمثيلهم المشرف للراية الوطنية.
وفي سياق متصل، رصدت المصادر غياب حارس مرمى المنتخب الوطني، يزيد أبو ليلى، عن طائرة البعثة العائدة إلى عمان؛ حيث تشير الأنباء إلى توجهه مباشرة من مقر البطولة إلى العاصمة التركية إسطنبول.
وقد أثار هذا الغياب موجة من التكهنات الكبيرة والاستغراب بين الجماهير الأردنية، وسط حالة من الاستياء والعتب سادت أوساط المتابعين، لاسيما بعد الأداء الذي قدمه أبو ليلى في منافسات كأس العالم وخاصة في المباراة الأخيرة للمنتخب.
فور انتهاء الاستقبال الملكي والرسمي، انطلقت البعثة في حافلة مكشوفة جابت شوارع العاصمة عمان وسط مواكب شعبية حاشدة واحتفالات عفوية غامرة، حيث رفعت الجماهير الأردنية الأعلام وصور جلالة الملك واللاعبين ترحيباً بالنشامى.
الرعاية الملكية والأرادة الشعبية: النشامى يكتبون فصلاً جديداً لـ الرياضة الأردنية
يجسد تقدم نائب جلالة الملك، سمو الأمير فيصل بن الحسين، لمستقبلي بعثة المنتخب الوطني في المطار، مدى الاهتمام والرعاية الملكية الفائقة التي تحظى بها الحركة الرياضية والشبابية في المملكة تحت مظلة اللجنة الأولمبية والاتحاد الأردني لكرة القدم، وهو رسالة دعم عميقة تثبت أن ما حققه النشامى في المونديال هو بداية لمرحلة جديدة من الطموح والعالمية.
إن هذا الاستقبال الرفيع، الذي امتزجت فيه الرعاية الهاشمية بالابتهاج الشعبي العارم في شوارع عمان، يعكس المكانة الرفيعة التي حفرها هذا الجيل من اللاعبين في وجدان الوطن؛ فقد أثبتت ملاعب المونديال أن العزيمة الأردنية قادرة على مقارعة كبار اللعبة وصناعة الفارق، متجاوزة كل التحديات بالشغف والإصرار والروح القتالية العالية.
ويمتد أثر هذا الإنجاز التاريخي ليتجاوز المستطيل الأخضر؛ فهو حافز استراتيجي لمنظومة الرياضة الأردنية بكاملها، وبناء جيل ملهم من الشباب القادر على رفع راية الوطن في كل ميدان.
إن فرحة الوطن اليوم التي توجها الاستقبال الملكي هي وسام استحقاق على صدور أبطالنا، وضمانة أكيدة بأن مسيرة العطاء والتميز لـ النشامى مستمرة نحو آفاق لا تعرف المستحيل.




