منتدى جيجو للسلام.. اليونسكو تراهن على “التراث الحي” والفنون الإبداعية لمواجهة التحديات المناخية

شاركت منظمة اليونسكو في كوريا الجنوبية، عبر سلسلة من الجلسات الثقافية المكثفة التي استضافها “منتدى جيجو للسلام والازدهار“، وذلك تأكيداً على الدور المحوري الذي تلعبه الثقافة في صياغة مستقبل أكثر استدامة.

“التراث الحي”.. بوصلة نحو المستقبل

تحت شعار “التراث الحي والمستقبل المستدام”، ناقش الخبراء والمشاركون طرق دمج الفنون الإبداعية في المناهج التعليمية الحديثة، وشددت اليونسكو في مداخلاتها على أن التراث غير المادي للمجتمعات ليس مجرد ذكرى من الماضي، بل هو “مخزون حي” من المعارف والمهارات التي يمكن أن تسهم بفعالية في تعزيز المرونة المجتمعية.

الفن كأداة للمواجهة المناخية

أبرزت الجلسات دور المبدعين والفنانين في رفع الوعي حول حالة الطوارئ المناخية العالمية، حيث خلصت المناقشات إلى أن الفنون الإبداعية قادرة على ترجمة البيانات العلمية المعقدة إلى رسائل إنسانية عاطفية، مما يعزز المواطنة البيئية ويحفز الأجيال الناشئة على تبني سلوكيات مستدامة.

رؤية ثقافية شاملة

تأتي مشاركة اليونسكو في منتدى جيجو لترسيخ قناعة دولية مفادها أن الاستثمار في “الثقافة” هو استثمار مباشر في “الاستقرار العالمي”. ومن خلال الربط بين التراث التعليمي والعمل المناخي، تسعى المنظمة إلى تحويل الفنون من ممارسة ترفيهية إلى ركيزة أساسية في استراتيجيات مواجهة الأزمات العالمية.

نحن في “الطفيلة الإخباري“، نحرص على تسليط الضوء على هذه المبادرات النوعية التي تضع الفن والثقافة في صدارة الحلول العالمية، لتظل جسور الإبداع وسيلةً للسلام والازدهار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى